كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد حلول الروح القدس وبدء صوم الرسل |

يومياتهم بأقلامنا عدد3
لم يكن هناك حل أخر لتلك المسالة فقد اختار ميتته بنفسه ، يقولون انه صنع آيات و عجائب ! فليكن ، و إثناء خطابه بدا إلمامه التام بتاريخ امتنا ! هذا أمر لا بأس به ، و إثناء مساءلته لم يبد اى مداهنة أو نفاق لمن يحاكمونه عسى إن يصدروا عفوا عنه ؛ إذن فقد كان رجلا شجاعا ! لكن كل هذا لم يكن ليعفيه من العقوبة ، فحين أوصى موسى برجم المجدف لم يقل انه يمكن إن نستثني من هذه العقوبة لشجعان أو حافظي التاريخ أو حتى صناع المعجزات ! بل اننى أكاد أوقن إن الرجل كان يعلم تماما إننا سنرجمه عقابا على التجديف حين قال انه ينظر السماوات مفتوحة و انه شاهد السيد الرب ذاته.
لقد قال البعض إن وجهه كان كوجه الملاك ، و أبدى كثيرون دهشتهم لانشغاله وقت موته بطلب الغفران لراجميه بدلا من إن يلعنهم ما هو متوقع في مثل هذه الحالة و لكن كل هذا لا يغير من الأمر سيئا فنحن لنا ناموس و حسب ناموسنا كان لابد إن يقتل. و إما بقية أفراد هذا الطريق فلن نقتلهم كلهم طبعا فقط أنا اهددهم حتى يعودوا إلى الصواب و اجر رجالا و نساء منهم إلى السجن متمنيا إن ينسوا اسم يسوع الناصري ، هذا الاسم الذي ينتشر كنار في هشيم ليس في أورشليم وحدها و التي امن فيها كثيرون من كهنتنا باسمه بل في الأقاليم المجاورة أيضا ، فقد سمعت إن دمشق قد صار فيها إتباعا لهذا الطريق لذلك أنوى الذهاب إلى هناك لتأديبهم ، بل لو سمعت إن اسم الناصري قد وصل إلى روما فانا على استعداد تام إن اذهب إلى روما لمقاومة ذكرى الناصري فانا مستعد إن أتحمل اى شيء لأحافظ على ديانة إبائي ، فما هي قيمة حياتنا إذا تركنا العوائد التي سلمنا إياها إباؤنا تضيع و تتلاشى ؟
راجع إعمال الرسل إصحاحات 6 ، 7 ، 8
|