ماذا قدمت...؟ و ماذا أخذت...؟
|
ماذا قدمت اليك ....؟
انني عندما افكر ماذا قدمت لألهي الذي قدم لي ابنه الوحيد على عود الصليب
و سألت نفسي ماذا قدمت اليه؟ هل قدمت له و لو زهوراً كما يفعل اهل العالم؟
فأجد نفسي أجيب على الفور
نعم..!! و لكنها زهوراً ذابلة لا أحتاج اليها و لا يحتاج اليها أحد لأني جمعتها من باقايا وقتي و محبتي و اهتماماتي
و لكنها لم تكن زهوراً ذابلة فقط.
+ بل كانت مليئة بشوك الخطايا الذي وضع فوق رأسك لتحتمله و انت صامتاً من أجلي.
+ و مليئة ايضاً بأخشاب الرياء التي كانت تملأ عيني فجعلتها بمحبتك لحشبة الصليب التي ذبحت عليها لتحيي نفسي.
+ و ممذوجة أحياناً بالخل الذي قدمته اليك لتشرب و لكنك قبلته لتقدمه لي عصير الكرمة الذي تحوله بروحك القدوس لدمك الطاهر ليطهرني من كل خطية.
و جمعت كل هذه الزهور الزابلة لتحولها بحنانك الى بساتين محبة و عطاء
و تنتظرني:
لكي اتي اليك لتحملني على صليبك من وسط العالم و تطهرني بدمك
من خطيتئتي و تقيمني معك من موتي و تأحذني الى ملكوتك لأحيا الى الأبد
أمين
ابنتك مريم كمال
|