كلمة منفعة - أبونا أنطونيوس عبد المسيح
6: محبة الأخوة
5: الصلاة والتسبيح ترفع الإنسان الى
السماء
4:
مضخة الصلاة
3:
لئلا تسحب منك المكافاة: 12-10-2007
2:
بداية حسنة ونهاية فاضلة: 5-10-2007
1:
العطلة و النشاط الصيفي: 20-9-2007
6:
محبة
الأخوة
(رو 13 :
10) المحبة هي تكميل الناموس
-
لا يظن أحد لا يحب أخاه إنه ابن الله. وعندما
نتطلع على خطايانا, لنتذكر أن المحبة تستر كثرة من
الخطايا.
-
المحبة الكاملة هي أن يود الإنسان أن
يقدم حياته من أجل كل البشر.
-
لكن هل يبلغ الحب كل هذا العلو دفعة واحدة؟ لا,
فإنه إذ يولد يحتاج أن ينتعش, وإذ ينتعش يتقوى,
وإذ يتقوى يصير كاملا.
-
لا تظن إنك تنال غفران ما لم تغفر من كل القلب.
-
بالحب وحده يتميز أولاد الله عن أولاد إبليس.
-
يمكن للإنسان أن يعتمد و يولد مرة أخرى,
ولكن لينظر إلى قلبه ويرى إن كان يحب أخاه, عندئذ
يقول بحق " أنا أبن الله"
-
عملان للرحمة يجعلان الإنسان حرا :
1- إغفر يغفر لك
2- أعطي فتنال
-
ماذا يشحذ منك الفقير؟ خبزا. ماذا تشحذ أنت من
الله؟
-
المسيح القائل: " أنا هو الخبز الحي النازل من
السماء"
-
إن أردت أن تطير صلواتك مرتفعه إلى الله, هب لها
جناحين هما الصوم والصدقة.
هب لي يا محب البشر أن أقتنيك, فأقتني الحب
لكل البشر. بالحب أعبر إلى أحضانك, واستقر في سمواتك!


5:
الصلاة والتسبيح ترفع الإنسان الى السماء
-
يعتبر داود النبي مثلا
قويا في ممارسة الصلاة الكثيرة والتسبيح
والترتيل أمام الله بفرح وخشوع على مدى
النهار والليل. ويتضح من خلال حياته
قوة العلاقة القائمة بين الصلاة والتسبيح
وبين شركة الروح القدس وسكناه في قلب
الإنسان.
-
فالمواظبة على الصلوات
التسابيح في الكنيسة تدخلنا في سيرة
الروحانيين بدون عناء وبدون كبرياء وهي
قادرة أن تغيرنا قليلا قليلا من شكلنا
العالمي الدنيوي الى شكل جديد حبيب الى
الله والناس أيضا.
-
التسبيح عندما يكون من
القلب يوقظ فينا وعي الخلود الكامن في
أعماقنا, ويزيد تعلقنا بالحياة الأبدية.. وبعد ذلك يعتاد الإنسان على جو التسبيح
وكأنه جو السماء أو الوطن الأفضل الذي
يتنسم فيه رائحة الله... بمجرد أن يسمع
خورس الكنيسة يسبح.
-
خورس التسبيح في
الكنيسة يستخدمه الروح القدس لجذب قلوب
التائبين نحو السماء, ولتغليب صوت الله
على صوت العالم الزائل.
-
الاشتراك في التسبيح
الجماعي داخل الكنيسة يذيب الفوارق بين
الفرد والجماعة كما يذوب صوته في وسط
صوتهم, كأنما التسبيح يؤلف بين المؤمنين
ويعدهم ليكونوا صوتا واحدا لقلب واحد و
روح واحد. لان اللحن يعزل الإنسان عن
العالم كما يعزله عن أنانيته.. ويعد
اللحن في الكنيسة القبطية –عبادة- سواء
كان الشخص يقول اللحن بفمه أو يسمعه
ويشترك فيه بقلبه.
عن دراسات في
التقليد الكنسي


4: مضخة الصلاة:
لقد نلنا سر المعمودية, و مع ذلك فنحن
مدينون, لا لأن المعمودية لم تغفر خطية معينة,و إنما
لأننا نرتكب فى حياتنا ما يحتاج الى غفران يومي. إن
الذين اعتمدوا, و بعد خروجهم من جرن المعمودية
انتقلوا من العالم فى الحال هؤلاء تركوا العالم وهم
بلا خطية, وأما من اعتمد, و بقى فى هذه الحياة فانه
يرتكب نجاسات بسبب ضعفه الجسدي.
و بالرغم من أن ما يرتكب من نجاسات لا يؤدى الى غرق
سفينة حياته إلا إنها تحتاج الى مضخة تنزح هذه
النجاسات التى دخلت السفينة, لئلا يؤدى دخولها شيئا
فشيئا الى غرق السفينة.
وأما المضخة فهي الصلاة, ولكن علينا
أيضا أن نصنع الإحسان مع الصلاة, فعندما نستخدم
المضخة لنزح ما بالسفينة, نستخدم أصواتنا و أيدينا.
و نحن أيضا نستخدم أصواتنا عندما نصلى
قائلين:"اغفر لنل ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين
إلينا". و نعمل بأيدينا عندما نكسر للجائع خبزا, و ندخل المساكين التائهين الى بيوتنا
(اش7:58). اصنع
إحسانا فى قلب الفقير فيشفع فيك أمام الرب.
إننا نقول "اغفر لنل ذنوبنا"... أي إنسان يعيش فى
هذه الحياة و لا يحتاج الى هذه الطلبة ؟ إن الإنسان قد
يتكبر, ولكن لا يستطيع أن يتبرر. من الخير له أن
يقتدي بالعشار و لا ينتفخ كالفريسى الذى صعد الى
الهيكل متباهيا باستحقاق, خافيا جراحاته. فالذي قال
:"اللهم ارحمني أنا الخاطئ" (مت12:18). عرف الى أين
يصعد.
انظروا أيها الإخوة.. كيف علم الرب يسوع تلاميذه
الذين هم رسله الأوليين العظماء, قادة قطيعنا, علمهم
أن يصلوا بهذه الصلاة " واغفر لنا خطايانا لأننا نحن
أيضا نغفر لكل من يذنب إلينا ولا تدخلنا في تجربة لكن
نجنا من الشرير" ( لو 11 : 4). فان كان القادة يطلبون
من اجل مغفرة خطاياهم, فكم بالأكثر ينبغي علينا نحن
الحملان ؟؟؟
القديس
اغسطينوس.


3:
لئلا
تسحب منك المكافاة
+ (مت21:25) "فقال لة سيده:
نعماً ايها العبد الصالح و الامين، كنت اميناً فى
القليل، فاقيمك فى الكثير ادخل الى فرح سيدك".
+
عندما
يحل دورك فى الخدمة احنن الى عملك الجسمانى كلمة نصيحة
وتعزية محبة للذين تخدمهم، فتكون خدمتك المملحة بملح
مقبولة.
+ لا تسمح لاخر أن يمارس ما هو
موكل اليك، لئلا تسحب منك المكافاة وتعطى لاخر، فيغتنى
هو بثروتك بينما تصير انت فى خزى.
+ مارس التزامات خدمتك برقة
وعناية، كمن يخدم المسيح اذ يقول النبى: "ملعون من
يعمل عمل الرب باسترخاء."(أر10:48).
+ حقاً، كما لو كانت عينا الرب
عليك، فان الانحراف يصدرعن التهاون والاستخفاف، حتى
وان بدا لك العمل الممارس وضيعاً.
* عمل الخدمة هو عمل عظيم،
يقود الى الملكوت
القديس
باسيليوس الكبير


2:
سنة قبطية جديدة 1724 للشهداء
بداية حسنة ونهاية فاضلة
"
بل البسوا الرب يسوع المسيح و لا تصنعوا تدبيرا للجسد
لاجل الشهوات "
( رو 13 : 14 )
لم يكن حتى الطوباوى داود بلا لوم، لأن أفكاره قد
انحرفت وأخطأ فى حق امرأة أوريا (2 صم 11 )
يوجد مثل آخر كان أن يحفظ الإنسان فى سيرة مقدسة ليعيش
آمناً. هذا المثل هو يهوذا الذى سقط من الأفضل الى
الأسوأ، بعد أن كان تلميذا للمسيح لمدة طويلة باع سيدة
من أجل مصلحته الشخصية، لكنه شنق نفسه.
تعلم من هذا أيها الحبيب أن ليس من يبدأ حسناً بكامل،
إنما من ينتهى حسناً هو الذى ينال مدحاً من الله.
لهذا لا تغمض جفونك فتنعس، حتى يمكنك أن تنجو مثل
الأيل من الشبكة، والطير من الفخ، فأنك تمر وسط
الفخاخ. إنك تمش على قمة حائط عال. أنه فى غاية
الخطورة أن تسقط من فوق.
لا تحاول أن تبالغ فى ضبط نفسك دفعة واحدة. أنما فوق
الكل أحترس من اتكالك على نفسك، لئلا تسقط من علو
مرتفع من ضبط النفس، بسبب عدم تدريبك.
من الأفضل أن تتقدم قليلاً قليلاً، وأن تسحق بالتدريج
عاداتك الشريرة، فلا تجلب على نفسك وابلاً من التجارب
بإثارة كل أوجاعك دفعة واحدة. عندما تسيطر على وجع
عندئذ شن الحرب على الآخر، بهذا تحقق نجاحاً أفضل من
كل شئ فى وقت لائق.
وكل عام وأنتم بخير
القديس باسليوس الكبير


1:
العطلة و النشاط الصيفي: 20-9-2007:
لا
نستطيع أن ننكر عالمنا حافل بالقيود التي شكلت ألوان
من الإثقال والإتعاب والأعصاب أصبحت في حالة شد مستمر
وضيق،والرغبة في الانطلاق هي محاولة لكي تتخلص النفس
من قيودها وأثقالها،ولكي تسترخي الأعصاب من كل ما
يشدها..
وفى
فترات الانطلاق والاسترخاء يلجا الشباب إلى الهرب..هرب
من واقعهم.. وهرب من مشغوليتهم وهرب من مسئولياتهم..
لكن
شيئا واحدا لا يستطيع الإنسان أن يهرب منه أو ينفصل
عنه.وهذا الشئ هو واحد من أمرين:
1)أن
يكون الإنسان متغربا عن الله...فيكون الانطلاق
والاسترخاء
في هذه
الحالة هو استحداث الوسائل والأسباب التي تشبع نهمه
فيما يشتهى،حسب إنسانه الطبيعي بكل دوافعه،وأن يستشعر
في هذا التردي نوعا من التغيير،و الذي يسكن ويريحه من
إثقاله وإتعابه النفسية
2)أن
يكون الإنسان على شركه ومعرفه إيمانية بالرب
مخلصه،وهذا حال لا يستطيع أن ينفصل عنه.ويكون الانطلاق
والاسترخاء هو تجديد لهذه الشركة،و اكتشاف للأسباب
التي تزيد من الرب قربا وتعمقا وتعرفا وشركة وتأصلا،
لان بهذا الطريق يرفع الرب عن كل أتعابه وأثقاله
ويستريح عند أقدام المسيح الملك راحة تبلغ قمة السعادة
والسلام.
لذا
اهتمت الكنيسة مع بداية الصيف أن ترتب مشروعات لتخرج
الخدام..
أ)مشروع عن طقس تسبحه ورفع بخور عشيه وباكر
ب)مشروع عن الترتيب التاريخي لحياة السيد المسيح فى
الأناجيل
وفى
نهاية الصيف كانت المشروعات الإنتاجية:
مشروع
الخيمة- مشروع المذود-
Air Hockey-
تجديد موقع الكنيسة على الانترنت. بالإضافة إلى فيلا
الشهيد بفايد حيث الاسترخاء والهدوء وقضاء وقت ممتع مع
الرب يسوع،ويمكن الاطلاع على جميعها من موقع الكنيسة.

 |