St. George Almaza Church

 

القديس الشهيد صليب الجديد

3 كيهك ـ 13 ديسمبر

من السنكسار - قصة حياته كاملة - عودة إلى شهداء الكنيسة

 

من السنكسار:

ولد القديس صليب فى بلده هور مركز ملوى من ابوين مسيحيين ربياه بكل أداب البيعة المسيحية، أختار حياة البتولية وكان دائم الطلبه للسيده العذراء أن تعينه على أخذ الشهادة على أسم أبنها الحبيب. وفى أحد الأيام تكلم مع جماعة من غير المسيحيين فى العقيده فأمسكوه ثم أطلقوه أكراما لوالديه فأزداد غيرة فى الكلام فقبضوا عليه وأشتكوه بما قال أمام المحاكم فأعلرف جهارا فقيدوه ورجموه ولم يصيبه شيئا حيث بسط الملاك ميخائيل أجنحته النورانيه عليه. ثم أودعوه فى السجن وكان السجان يقيده وبعد قليل يجده بغير قيود، وكانت زوجه السجان تراه من طاقه فى السجن يصلى طول الليل وأمرأه مضيئة جدا أكثر من الشمس قائمة تتكلم معه فأعلمت زوجها فقالا للقديس أنهما على أستعداد أن يهرباه من السجن فرفض. ثم أرسله القاضى الى القاهرة، فكان فرحا وأقام فى السفينوة عدة أيام لا يأكل ولا يشرب دائم الصلوات والعذراء مريم تظهر له وتقويه. وعلى ساحل مصر نال ضربا وعذابا اليما واعترف أمام المحاكم الأعتراف الحسن قائلا :" جميع ما قالوه عنى فى أمر دين المسيح هو حق فأنه ليس اله فى السماء وعلى الأرض إلا يسوع المسيح ". وفى الصباح أعترف أمام القاضى وقاضى الشريعة "قائلا جميع ما قالوه عنى فهو حق وجميعه قلته بقلبى وبجميع حواسى وأنى نصرانى علانية" فحكما عليه بسفك دمه وأشهاره فى أرض مصر وهو مكبلا بالحديد فسمروه على لوحى خشب على مثال الصليب ورفعوه مصلوبا على ظهر جمل وطافوا به جميع شوارع القاهره وامامه من ينادى بكل ما أعترف به، أما هو فكان فرحا إذ ينال ما يبتغيه. وفى مكان أخذ الرقاب وعدوه بالأفراج عنه أن تراجع فصرخ بأعلى صوته قائلا " أنى لا أموت إلا مسيحيا على أسم المسيح"، فضربه السياف يحد السيف ونال أكليل الشهادة فى 3 كيهك سنة 1229 ش الموافق 12 ديسمبر 1513 م ، وبقى الجسد ثلاثة أيام مطروحا ولم يتلف شيئا من أعضائه الطاهره ثم أتى المؤمنون واخذوا الجسد الطاهر الى القلايه بالبطريركية.
بركه صلاته فلتكن معنا امين

قصة حياته كاملة:

 نشأته كان في عهد البابا يوأنس الثالث عشر، وقد ولد في بلدة هور مركز ملوي محافظة المنيا، وكان والداه خائفي الرب، فربّياه تربية روحية حقّة، وعرفا كيف يجعلان العقيدة تترسخ في أعماقه فلا يرضى بها بديلاً. زواجه وبتوليته لما بلغ سن الشباب فكّر والداه في اختيار زوجة له من أقاربه وزوّجاه رغم إرادته، ولم يعرف القديس امرأته وظلاّ بتولين تحرسهما العناية الإلهية ويظلّلهما ملاك الرب. عقب زواجه صار يتجوّل في الجبال والبراري ويزور الأديرة ويعزّي نفسه الطاهرة بعِشرة القديسين والنسّاك والمتعبّدين. ولما عثر عليه أهله قيّدوه بالحديد حتى لا يفارقهم، ولكنهم رأوا أن هذه القيود قد انحلّت من قدميه وانفتحت أقفالها من نفسها بقوة السيد المسيح الحالة فيه. كان صليب يواصل ليله بنهاره بالصلوات، وكانت أمنيته الوحيدة التوسّل لوالدة الإله القديسة مريم أن تعينه على نيل إكليل الشهادة على اسم ابنها الحبيب، فظهرت له السيدة العذراء مريم في حلم وأفهمته أن طِلبته أجيبت وسينال أمنيته وسيكون رئيس الملائكة الطاهر ميخائيل في حراسته. استشهاده قبض عليه جماعة من الغوغاء غير المؤمنين وقدّموه لحاكم البلاد لإعلانه إيمانه بالسيد المسيح، فانهالت عليه الشتائم والإهانات واللطمات، كما رجموه نتيجة تمسّكه واعترافه بالسيد المسيح، فلم يُصِبه شيء لأن ملاك الرب كان يحرسه. أودعه الحاكم في السجن، فكان كلّما وضع السجَّان الحديد في رجليه يجده حرًا طليقًا، وقد اعترف بإيمانه بالسيد المسيح أمام والي مصر، الذي أرسله للملك الأشرف قانصوه الغوري، وظل معترفًا ومتمسكًا بإيمانه فأرسله الملك إلى القضاة الذين قرّروا إعدامه وإشهاره في أرض مصر وشوارعها مكبّلاً بالحديد وتمّ تنفيذ ذلك. وبعد جهاد مرير قُطِعت رأسه في 3 كيهك سنة 1229ش، ونال إكليل الشهادة.

عودة الى شهداء الكنيسة



«وَأُعْطِيكُمْ رُعَاةً حَسَبَ قَلْبِي، فَيَرْعُونَكُمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْفَهْمِ.»
(أرميا 3 : 15)

 

 

 

6: محبة الأخوة

5: الصلاة والتسبيح
4: مضخة الصلاة
3: لئلا تسحب منك المكافاة
2: بداية حسنة ونهاية فاضلة
1: العطلة و النشاط الصيفي
 

4: لكل كائن رسالة وعمل
3: عمل المسيح
2: حياة التسبيح
1: عيد الصليب
 

 Stgeorge Almaza live broadcast

Stgeorge Almaza live broadcast

 

Join the church's group:

 

click here to chat if you have skype
Chat with St George Chuch - Almaza